فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 2970

669-وعن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة عن أبيه قال:

لما انكشف الناس يوم أحد، وقف النبي صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير فقال:

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) ، اللهمّ إنّ عبدك ونبيك يشهد إن هؤلاء لشهداء، فأتوهم وسلموا عليهم، فلن يسلم عليهم أحد ما قامت السماوات والأرض إلّا ردوا عليه.

670-قال: ثم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم موقفا آخر فقال: هؤلاء أصحابي الذين أشهد لهم يوم القيامة، قال أبو بكر رضي الله عنه: فما نحن بأصحابك يا رسول الله؟ قال: بلى، ولكن لا أدري كيف تكونون بعدي، إنهم خرجوا من الدنيا خماصا، فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: وإنا لكائنون بعدك؟!.

(669) - قوله: «وعن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة» :

المدني، أخو إسحاق، مولى آل عثمان بن عفان، وكان ثقة فقيها، قال الدوري عن يحيى: عبد الحكيم، وعبد الأعلى، وصالح كلهم ثقات إلّا إسحاق- يعني: أخاهم-. انظر:

تهذيب الكمال [16/ 358] ، تهذيب التهذيب [6/ 87] ، ذيل الكاشف [/ 169] ، التقريب [/ 331] الترجمة رقم 3732، التاريخ الكبير [6/ 71] ، الجرح والتعديل [6/ 27] ، ثقات ابن حبان [7/ 130] ، تاريخ يحيى برواية الدوري [2/ 27] ، المعرفة والتاريخ [1/ 424، 626] .

* وحديث عبد الأعلى معضل، وقد خرجناه في المغازي، عند الكلام على غزوة أحد.

(670) - قوله: «ثم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم موقفا آخر» :

انظر روايات الباب وتخريجها في غزوة أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت