فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 2970

فغشي عليه، فلما أفاق قال: أخرجوني منها، فإني أخشى أن أموت فأقبر في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقذفني الأرض فأفتضح، قال: فأخرج، وقال:

إني لست ممن تقبلني أرض قبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

664-وروي أن قوما قدموا بسفط من عود على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلم يسع الناس، فقال عمر رضي الله عنه: جمروا به المسجد ينتفع به المسلمون، فبقيت سنة في الخلفاء إلى اليوم، يؤتى كل عام بسفط من عود يجمر به المسجد ليلة الجمعة ويوم الجمعة عند المنبر من خلفه إذا كان الإمام يخطب.

-انظر أخباره وأقواله المأثورة في:

حلية الأولياء [8/ 271] ، سير أعلام النبلاء [9/ 78] ، صفة الصفوة [4/ 271] ، سير أبي القاسم الأصبهاني [4/ 1256] الترجمة رقم 518.

(664) - قوله: «وروي أن قوما» :

أخرجه يحيى بن الحسين في أخبار المدينة له، - عمدة المصنف في هذا الباب- من طريق محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه به، فهو مسند عن المصنف من طريق يحيى بن الحسين إمام مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناده المتقدم.

وأخرجه أيضا: ابن النجار في أخبار المدينة [/ 84] . وانظر: الوفا للسمهودي [2/ 663] .

وأخرج أيضا عن سعد القراظ قال: قدم على عمر بعود فقسمه بين الهاجرين، ثم قسم للمسجد حظا، فكان يجمره في الجمع، فجرى ذلك إلى اليوم، وولاه سعد القرظ فكان الذي يجمر المسجد.

وروى ابن زبالة في أخبار المدينة عن نعيم المجمر، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال له: تحسن تطوف على الناس بالمجمرة تجمرهم؟ فقال:

نعم، فكان عمر يجمرهم يوم الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت