431-وروى أبو قرة، عن معمر: أن سفينة نوح عليه السّلام طافت بالبيت سبعا، حتى إذا أغرق الله قوم نوح رفعه، وبقي أساسه، وبوأه الله عزّ وجلّ لإبراهيم عليه السّلام فبناه بعد ذلك، وذلك قوله تعالى: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ الآية.
432-وذكر ابن جريج رضي الله عنه في حديثه: أنه لما كان الغرق رفع الله عزت قدرته إليه البيت، واستودع الركن أبا قبيس، حتى إذا كان بناء (431) - قوله: «وروى أبو قرة» :
هو موسى بن طارق الزبيدي، الحافظ الصدوق، أبو قرة اليماني، قاضي زبيد، من رجال النسائي، وممن أثنى عليه الإمام أحمد، قال ابن حبان:
كان ممن جمع وصنف، وتفقه وذاكر، يغرب، ووصفه الذهبي في السير بالإمام المحدث الحجة.
انظر: تهذيب الكمال [29/ 80] ، ثقات ابن حبان [9/ 159] ، سير أعلام النبلاء [9/ 346] ، تهذيب التهذيب [10/ 312] ، الكاشف [3/ 163] ، الميزان [5/ 332] ، الجرح والتعديل [8/ 148] ، التقريب [/ 551] الترجمة رقم 6977، العبر [1/ 257] .
قوله: «عن معمر» :
هو ابن راشد الحداني، الإمام الحافظ المفسر، تقدم في حديث رقم: 333.
قوله: «أن سفينة نوح طافت بالبيت» :
أخرجه من هذا الوجه: الحافظ الجندي في فضائل مكة- كما في الدر المنثور- [1/ 316] .
(432) - قوله: «وذكر ابن جريج» :
يعني: عن مجاهد كما في تاريخ الأزرقي [1/ 50- 51] ، والدر المنثور [1/ 314] ، ورواه أيضا ابن جريج عن جويبر، أخرجه الجندي- كما في الدر المنثور [1/ 314] - ضمن الأول من حديث معمر.