فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 2970

429-وروي: أن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم إلى موضع الكعبة- وهو مثل الفلك من شدة رعدته- أنزل عليه الحجر الأسود وهو يتلألأ كأنه لؤلؤة بيضاء، فأخذه آدم عليه السّلام فضمه إليه استئناسا، ثم أخذ الله من بني آدم ميثاقهم فجعله في الحجر، ثم أنزل على آدم العصا، ثم قال:

يا آدم تخط، فتخطى فإذا هو بأرض الهند، فمكث هناك ما شاء الله، - وأخرج الطبراني في معجمه الكبير [11/ 417] رقم 12185، وأبو الوليد الأزرقي في تاريخه [1/ 49] من حديث كريب، والبيهقي في الشعب [3/ 439] رقم 3997، من حديث عكرمة، كلاهما عن ابن عباس- وهذا لفظه-: إن في السماء السابعة بيتا يقال له: الضّراح، وهو فوق البيت العتيق من حياله، حرمته في السماء كحرمة هذا في الأرض، يلجه في كل ليلة سبعون ألف ملك يصلون فيه، لا يعودون إليه أبدا غير تلك الليلة.

في إسناد الطبراني إسحاق بن بشر وهو متروك، لكن تابعه سعيد بن سالم، - وهو أيضا ضعيف- أخرج حديثه الواحدي في تفسيره.

* وقد خالفهما صفوان بن سليم عن كريب، رواه الأسلمي، عنه، عن كريب مرسلا، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [5/ 28] رقم 8874.

وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعائشة رضي الله عنه أجمعين، وروي عن قتادة، والضحاك، أورد أحاديثهم السيوطي في الدر المنثور [7/ 627- 629] .

(429) - قوله: «لما أهبط آدم» :

أخرج هذا الشطر منه أبو الوليد الأزرقي في تاريخ [1/ 36] ، من حديث طلحة بن عمرو- أحد الضعفاء- عن عطاء، عن ابن عباس قوله، وأخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت