386-وفي رواية: قال: فاستفتح جبريل، قيل له: ومن معك؟ قال:
محمد، قالوا: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قالوا: حياه الله من أخ وخليفة، فنعم الأخ، ونعم المجيء جاء، قال: فدخلت، فإذا نهران عظيمان خراران، قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: سقيا أهل الدنيا.
387-وفي رواية أخرى: قال: ثم رأيت رفياليل خليفة رضوانياليل معه الحور العين، قال: فابتسم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السّلام، فقال جبريل لرفياليل: استأذن لهن رضوان ينظر إليهن محمد، فنظرت إليهن، فكن ينادينني: يا محمد عليك السلام، نحن الناعمات فلا نبؤس، ونحن المقيمات فلا نظعن، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن الخالدات فلا نموت، ونحن الكاسيات فلا نعرى، بلغ أمتك عنا السلام.
388-وفي حديث آخر: ثم انطلق بي إلى السماء السابعة، واسمها سعواء، فإذا هي من نور، واسم خازنها: نورياليل.
(388) - قوله: «واسمها سعواء» :
كذا في «ب» ، وفي «م» : شمعواء.