قبائل جعلني في خيرهم قبيلة، ثم لما جعلهم بيوتا جعلني من خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا.
-وأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا وذلك قوله عزّ وجلّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب.
قال ابن كثير في تاريخه: فيه غرابة ونكارة.