فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 2970

فحواه، وجمعنا ذلك في عشرة فصول:

الفصل الأول: فيما جاء من ذلك مجرى المدح والثناء وتعداد المحاسن كقوله تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الآية.

الفصل الثاني: في وصفه تعالى له بالشهادة وما يتعلق بها من الثناء والكرامة.

الفصل الثالث: فيما ورد من خطابه إياه مورد الملاطفة والمبرة.

الفصل الرابع: في قسمه تعالى بعظيم قدره.

الفصل الخامس: في قسمه تعالى جده له لتتحقق مكانته عنده.

الفصل السادس: فيما ورد من قوله تعالى في جهته صلى الله عليه وسلم مورد الشفقة والإكرام.

الفصل السابع: فيما أخبر الله تعالى به في كتابه العزيز من عظيم قدره وشريف منزلته على الأنبياء وحظوة رتبته عليهم.

الفصل الثامن: في إعلام الله تعالى خلقه بصلاته عليه وولايته له ورفعه العذاب بسببه.

الفصل التاسع: فيما تضمنته سورة الفتح من كراماته صلى الله عليه وسلم.

الفصل العاشر: فيما أظهره الله تعالى في كتابه العزيز من كرامته عليه ومكانته عنده وما خصه به من ذلك سوى ما انتظم فيما ذكرناه قبل.

4-وممن كتب في هذا أيضا: الحافظ القسطلاني في المقصد السادس من المواهب اللدنية وهو في: آيات من التنزيل في تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم، وفيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت