فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 2970

خازن الجنة لواء وهو لواء الحمد مكتوب عليه في وسطه لا إله إلّا الله محمد رسول الله لو نشرته على جميع ولد آدم لغطّاهم عن آخرهم ومن سواهم، جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري يسبحان ويهللان ويحمدان مع خلاخل البراق حتى أغرز لوائي عند الميزان، ونصبت الموازين ودعي العباد إلى الحساب، فإذا دعي العبد الذي أكثر الصلاة عليّ في دار الدنيا وضع في كفّة الميزان، فيخفّ الميزان، فأقول للوزّان: ارفق يرحمك الله، فإن له عندي وديعة وصنيعة، والكتاب معي، فيقول الوزّان: يا حبيب الله أنت اليوم مطاع، فامر فيفك كتاب يراه باسمه واسم أبيه وجده وأضعه في كفة الميزان، فأدعو الله أن يرجح ميزانه.

قوله: «فأدعوا الله أن يرجح ميزانه» :

هكذا أورده بطوله المجد الفيروز آبادي في الصلات والبشر معلقا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وقال: رواه أبو سعد في الوفا- كذا- بشرف المصطفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت