اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد، واعط محمدا الدرجة الوسيلة في الجنة، اللهمّ يا رب محمد وآل محمد، صلّ على محمد وعلى آل محمد، واجز عنا محمدا صلى الله عليه وسلم ما هو أهله، أتعب سبعين كاتبا ألف صباح، ولم يبق لنبيه حق إلّا أدّاه، وغفر له ولوالديه، وحشر مع محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله.
-رقم 11509، وفي الأوسط [1/ 180] رقم 237، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية [3/ 206] ، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال برقم 15، والخطيب في تاريخه [8/ 338] ، والخلعي في فوائده، وأبو القاسم ابن بشكوال، والرشيد العطار، وأبو الشيخ، وأبو الحسين ابن عبد الله القرشي، وابن النجار- كما أفاده المجد اللغوي في الصلات والبشر [/ 75] ، والسخاوي في القول البديع [/ 43] ، والسيوطي في الجامع الكبير [1/ 809] -، جميعهم من حديث هانىء بن المتوكل الإسكندراني- وهو ضعيف-: أنا معاوية بن صالح، عن جعفر بن محمد، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا: من قال: جزى الله محمدا عنا ما هو أهله، أتعب سبعين كاتبا ألف صباح.
تابعه رشدين بن سعد- وهو ضعيف أيضا- عن معاوية، أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 1673، وعنه أبو القاسم بن عساكر في تاريخه، ومن طريقه أبو اليمن بن عساكر- كما أفاده السخاوي في القول البديع [/ 43] -.
قلت: فإذا تبين أن رشدين بن سعد قد تابع هانىء بن المتوكل فقول الطبراني وغيره أنه تفرد به هانىء ليس بمتجه، وقد قال السخاوي:
وتابعهما أيضا أحمد بن حماد وغيره، فالأولى أن يقال حينئذ: تفرد به معاوية بن صالح- أحد رجال مسلم في الصحيح-، لكن في الطريق إليه ضعف، والله أعلم.