2027- وروي أن جماعة شهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بالسرقة، فأمر بقطع يده، وكان المسروق جملا، فصاح الجمل: لا تقطعوا يده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم نجوت؟ قال: بصلاتي عليك كل يوم مائة مرة، فقال صلى الله عليه وسلم: نجوت من عذاب الدنيا والاخرة.
2028- وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بسارق قد شهدوا عليه بالسرقة، وكان مع الرجل جمل، فأنطق الله عزّ وجلّ جمله، فقال: - يصح، قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: أحسبه موضوعا، وقال الحافظ في ترجمة بشر بن عبيد من لسان الميزان: الحديث موضوع لا يفرح بطرقه ولا بشاهده. اه.
لكن قال ابن القيم في الجلاء [/ 54] : وقد روي موقوفا من كلام جعفر بن محمد وهو أشبه، يرويه محمد بن حمير عنه قال: من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب صلت عليه الملائكة غدوة ورواحا، ما دام اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الكتاب.
(2027) - قوله: «نجوت من عذاب الدنيا والاخرة» :
أورده المجد الفيروز آبادي في الصلات والبشر [/ 80] ، والحافظ السخاوي في القول البديع [/ 241] ، وقالا: رواه ابن بشكوال في القربة بلا سند.
(2028) - قوله: «فأنطق الله عزّ وجلّ جمله» :
أخرجه الديلمي فيما ذكره الحافظ السخاوي في القول البديع [/ 241] من حديث ابن عمر بلفظ: أنهم جاءوا برجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع، فقال: اللهمّ صل على محمد حتى لا يبقى من صلاتك شيء، وسلم على محمد حتى لا يبقى من سلامك شيء، وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء، قال: فتكلم الجمل فقال: يا محمد إنه بريء من سرقتي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يأتيني-