فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 2970

وهم أهل بيعة رضوان الذين أنزل الله فيهم سورة الفتح: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الاية، وذلك الحديبية، وكانوا ألفا ومائتي راجل، ومائتي فارس، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم غنيمة خيبر على ثمانية عشر سهما: للرجّالة اثنا عشر سهما، لكل مائة: سهم، وللفرسان ستة أسهم، لكل فارس ثلاثة أسهم، ولكل راجل: سهم.

760-ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فلما كان في قابل أحرم بالعمرة من مسجد الشجرة بذي الحليفة، في ذي القعدة، وخرج إلى مكة، فأقام بها ثلاثة أيام، وفرغ من عمرته، ودخلها هو وأصحابه بجليان السيوف فقط، فلما رآهم المشركون من رؤوس الجبال وبهم تعب السفر، قالوا: أما ترون إلى محمّد صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد نهكتهم حمى يثرب- يعنون المدينة- فأرادوا قوله: «لكل فارس ثلاثة سهم» :

أخرجاه في الصحيحين، وخرجناه في السير من مسند الحافظ أبي محمد الدارمي، تحت رقم 2629، 2630.

(760) قوله: «بجليان السيوف» :

يعني: سلاح الراكب الظاهر المكشوف.

قوله: «قد نهكتهم حمى يثرب» :

أخرجه الشيحان من حديث ابن عباس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة وقد وهنتم حمى يثرب، قال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر، وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا ما بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم، هؤلاء أجلد من كذا وكذا.

لفظ مسلم في كتاب الحج، باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة، رقم 1266 (240، 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت