وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ وَلَمْ يَنْصُرْهُ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ، أَذَلَّهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [1]
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ أَذَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، وَمَنْ أَكَلَ بِمُؤْمِنٍ أَكْلَةً أَطْعَمُهُ اللهُ مِثْلَهَا مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ لَبِسَ بِمُؤْمِنٍ لُبْسَةً أَلْبَسَهُ اللهُ مِثْلَهَا مِنْ لِبَاسِ أَهْلِ النَّارِ" [2]
وعن مُحَمَّدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: وَلَّانِي الْمَهْدِيُّ الْقَضَاءَ، ثُمَّ قَالَ: يَا يَحْيَى، عَلَيْكَ بِالْحَقِّ، وَالشَّدِّ بِيَدَيِ الْمَظْلُومِ، وَقَمْعِ الظَّالِمِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ رَبُّكَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِ أَمْرِهِ، أَوْ فِي آجِلِهِ، وَلَأَنْتَقِمَنَّ مِمَّنْ رَأَى مَظْلُومًا يُظْلَمُ، فَقَدَرَ أَنْ يَنْصُرُهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ لَهُ" [3]
(1) - المعجم الكبير للطبراني (6/ 73) (5554) حسن لغيره
(2) - شعب الإيمان (10/ 100) (7227) حسن لغيره
(3) - مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص: 291) (623) والمعجم الكبير للطبراني (10/ 278) (10652) فيه جهالة