فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 174

هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» [1]

الحقيقة الرابعة عشرة - لا يجوز استقبال الوفد العسكري الذي سيرافق الشهيد ويجب طردهم لأنهم شركاء في هذه الجريمة النكراء التي يندى لها جبين الإنسانية، على طريقة ما يقال (( تقتلون القتيل وتشيلون بنعشه!!! ) )

فكل من رأى هذه الجريمة وسكت عليها فهو شريك في الجريمة، بل كان على أي حر أبي مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يمنع هؤلاء المجرمين من رميه بالرصاص غدرًا، ويجوز له بل يجب عليه قتلهم في الحال إن استطاع ولو قتل بعد ذلك، فالروح لن تخرج إلا مرة واحدة، فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ» [2]

(1) - صحيح مسلم (4/ 2052) 34 - (2664)

(2) - صحيح البخاري (3/ 128) (2444) (تأخذ فوق يديه) تمنعه من الظلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت