فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 174

خِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: الصَّلَاةَ مِنَ اللهِ، وَالرَّحْمَةَ، وَتَحْقِيقَ سَبِيلِ الْهُدَى، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ جَبَرَ اللهُ مَعْصِيَتَهُ، وَأَحْسَنَ عُقْبَاهُ، وَجَعَلَ لَهُ خَلَفًا صَالِحًا يَرْضَاهُ" [1]

وطلب منا إذا أصابتنا مصيبة أن نقول أيضًا ما جاء في حديث سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ سَفِينَةَ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ:"مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة:156] ،اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا"،قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ: كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَأَخْلَفَ اللهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ، رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. [2]

خامسًا- في هذه الطريقة القميئة من القتل يتبين لنا بالأدلة القاطعة مدى الحقد الدفين والعلني الذي يكنُّه هذا النظام الطاغوتي الإجرامي لأهل السنَّة والجماعة خاصة ولمن خالفهم عامة ....

بل ويقطع أنهم ليسو على شيء، وليس عندهم دين بيقين .... مهما كذبوا وادَّعوا غير ذلك ...

(1) - شعب الإيمان (12/ 178) (9240) حسن

(2) - صحيح مسلم (2/ 632) 4 - (918)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت