2 -إعطاء الخاضعين أمنًا وحماية ولكن مراقبة لكل نشاطاتهم.
3 -عزل الخاضعين عن أي تأثير سنوسي ومنع أي كائن منعًا باتًا من قبض أي مبالغ من الأعشار والزكاة.
4 -مراقبة مستمرة ودقيقة في الأسواق وقفل الحدود المصرية بكل صرامة بحيث تمنع أي محاولة تموين لقوافل العدو (أي المجاهدين) .
5 -تنقية الأوساط المحلية التي توجد بها عناصر تدعي الوطنية ابتداءً بالمدن الكبيرة وخاصة بنغازي.
6 -تعيين عناصر غير نظامية من الطرابلسيين لكي يكونوا قوة مضادة للمجاهدين وتعني بتطهير الأقليم من كل تمرد أو ثورة.
7 -حركة دقيقة وخفية لكل قواتنا (الطليان) المسلحة في المنطقة لخلق جو مذبذب ضد كل (الأدوار) ، والمعسكرات، والضغط عليها حتى تتكبد الخسائر وتشعر بأن قواتنا موجودة دائمًا وفي كل مكان مستعدة للهجوم.
8 -الاتجاه السريع للاحتلال الكامل لكل أراضي مستعمرة الكفرة [1] .
هذا هو جزار ليبيا غرسياني الذي جاء محملًا لتنفيذ الأوامر السالفة الذكر من أسياده في روما الكاثوليكية الفاشستية الميكيافلية.
ومنذ عودة غراسياني إلى بنغازي، بدأ نائب الوالي الجديد يضع هذا البرنامج موضع التنفيذ من غير إبطاء معلنًا إنه سوف: (يتبع بكل إخلاص تعاليم الدولة الفاشستية ويسير على مبادئها، لأنه وإن كان قائد من قواد الجيش وأحد الرجال العسكريين إلا أنه يدين بمبادئ فاشستية محضة ويعلن هذه الحقيقة بكل وضوح وصراحة تامة) [2] .
(1) انظر: برقة الهادئة، ص84، 85.
(2) انظر: عمر المختار، محمود شلبي، ص126.