وكانت فرحة عظيمة شاملة عمت قلوب الناس وعبر عنها الملك السابق بقوله: (إني احمد الله الذي جعلني أشهد خروج هؤلاء الطليان الظالمين من بلادنا) وتدفق الليبيون الى بلادهم التي ترعوعوا فيها وأُخرجوا منها ظلمًا وزورًا وهكذا استدار الزمان وسلط الله الانكليز على الطليان ونزل العار بهم [1] .
لقد ارادت إيطاليا إبادة المسلمين في ليبيا فبادوا هم وبقي المسلمون في ليبيا واراد غرسياني إعدام المختار فهلك وبقي المختار علمًا وقدوة لأجيال المسلمين.
(1) انظر: حياة عمر المختار بتصرف، ص185 الى 188.