عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ [1] ، ووصف عبده بالتكليم في مثل قوله: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ} [2] ، وليس التكليم كالتكليم.
ووصف نفسه بالتنبئة، [ووصف بعض الخلق بالتنبئة] ، فقال: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [3] ، وليس الإنباء كالإنباء.
ووصف نفسه بالتعليم، ووصف عبده بالتعليم، فقال: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [4] ، وقال: تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ
(1) سورة البقرة، الآية: 253.
(2) سورة يوسف، الآية: 54.
(3) سورة التحريم، الآية: 3.
(4) سورة الرحمن، الآيات: 1 - 4.