فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 263

في الحركات والسكنات، والإجابة للداعين، والقبول والإثابة للعابدين [1] . قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [2] .

وإذا فُهِمَ القرب بهذا المعنى في العموم والخصوص لم يكن هناك تعارض أصلًا بينه وبين ما هو معلوم من وجوده تعالى فوق عرشه، فسبحان من هو عليٌّ في دنوّه، قريب في علوَه» [3] .

34 -المُجِيبُ

من أسماء اللَّه تعالى «المجيب» لدعوة الداعين وسؤال السائلين وعبادة المستجيبين، وإجابته نوعان:

النوع الأول: إجابة عامة لكل من دعاه: دعاء عبادة، أو دعاء مسألة، قال اللَّه تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ

(1) الحق الواضح المبين، ص64، وشرح النونية للهراس، 2/ 92.

(2) سورة البقرة، الآية: 186.

(3) شرح النونية للهراس، 2/ 92، وتوضيح المقاصد، 2/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت