فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 263

بعضنا، يُشفى سقيمنا بإذن ربنا» [1] .

وقد أوضح - صلى الله عليه وسلم - أن اللَّه هو الذي ينزل الدواء وهو الشافي، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل اللَّه من داء إلا أنزل له شفاءً» [2] .

وعن جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لكل داء دواءٌ، فإذا أصيب دواءُ الداءِ بَرأَ بإذن اللَّه - عز وجل -» [3] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن اللَّه أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداووا، ولا تداووا بحرام» [4] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 5745، ومسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، برقم 2194.

(2) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، برقم 5678.

(3) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي، برقم 2204.

(4) أخرجه أبو داود في كتاب الطب، باب في الأدوية المكروهة، برقم 3874. قال المنذري: (( في إسناده إسماعيل بن عياش فيه مقال ) ). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، برقم 1569، ويغني عنه ما تقدم من الأحاديث، وما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت