نَوْمٌ [1] ، فإنه متضمن لكمال حياته وقيّوميته، وكذلك قوله تعالى: {وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} [2] ، متضمن لكمال قدرته، وكذلك قوله: {وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ} [3] متضمن لكمال علمه، وكذلك قوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [4] ، متضمن لكمال صَمَدِيَّتِهِ وغناه، وكذلك قوله: {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [5] ، متضمن لتفرُّده بكماله، وأنه لا نظير له. وكذلك قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} [6] متضمن لعظمته، وأنه جل عن أن يدرك بحيث يحاط به، وهذا مطّرد في كل ما وصف به نفسه من السلوب [7] .
(1) سورة البقرة، الآية: 255.
(2) سورة ق، الآية: 38.
(3) سورة يونس، الآية: 61.
(4) سورة الإخلاص، الآية: 3.
(5) سورة الإخلاص، الآية: 4.
(6) سورة الأنعام، الآية: 103.
(7) بدائع الفوائد، 1/ 159 - 161، ثم قال: يجب أن يعلم هنا أمور، وذكر عشرين فائدة تكتب بماء الذهب فارجع إليها في 1/ 159 - 170.