فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 230

(هَيْفاءُ لَفّاءُ مَصْقولٌ عَوَارِضُها ** تكادُ من ثقلِ الأردافِ تنبتر)

(تفترُّ عن واضحِ الانيابِ متسقٍ ** عذبِ المقبلِ مصقولٍ له أشر)

(كالمسكِ شيبَ بذوبِ النحلِ يخلطه ** ثَلْجٌ بِصهْبَاءَ مِمّا عَتَّقَتْ جَدَرُ)

(تِلْكَ الَّتي سَلَبَتْني العَقْلَ و مْتَنَعَتْ ** والغانياتُ وإن واصلتنا غدر)

(قَدْ كُنْتُ في مَعْزِلٍ عَنْهَا فَقَيَّضَني ** للحينِ حينَ دعاني للشقا النظر)

(إني ومنْ أعملَ الحجاجُ خيفته ** خوصَ المطايا وما حجوا وما اعتمروا)

(لا أَصْرِفُ الدَّهْرَ وُدّي عَنْكِ أَمْنَحُهُ ** أخرى أواصلها ما أورقَ الشجر!)

(أَنْتِ لمُنَى وَحَديثُ النَّفْسِ خَالِيَةً ** وَفي الجَمِيعِ وأَنْتِ السَّمْعُ و لبَصَرُ)

(يا ليتَ من لامنا في الحبِّ مرُ به ** مما نلاقي وإنْ لم نحصهِ العشر)

(حتى يذوقَ كما ذقنا فيمنعهُ ** مِمّا يَلَذُّ حَدِيثُ النَّفْسِ والسَّهَرُ)

(دَسَّتْ إلَيَّ رَسُولًا لا تَكُنْ فَرِقًا ** وحْذَرْ وُقَيْتَ وأَمْرُ الحَازِمِ الحَذَرُ)

(إنِّي سَمِعْتُ رِجالًا مِنْ ذَوِي رَحِمِي ** هُمُ العَدُوُّ بِظَهْرِ الغَيْبِ قَدْ نَذَروا)

(أن يقتلوكَ وقاكَ القتلَ قادرهُ ** واللهُ جاركَ مما أجمعَ النفر)

(السرُّ يكتمهُ الإثنانِ بينهما ** وَكُلُّ سِرٍّ عَدَا الإثْنَيْنِ مُنْتَشِرُ)

(والمرءُ إن هو لم يرقبْ بصبوتهِ ** لَمْحَ العُيُونِ بِسُوءِ الظَّنِّ يَشْتَهِرُ)

البحر: بسيط تام

(قلْ للمليحةِ قد أبلتنيَ الذكرُ ** فَ لدَّمْعُ كُلَّ صَبَاحٍ فِيكِ يَبْتَدِرُ)

(فَلَيْتَ قَلْبي وَفِيهِ مِنْ تَعَلُّقِكُمْ ** ما لَيْسَ عِنْدي لَهُ عِدْلٌ وَلاَ خَطَرُ)

(أفاقَ إذ بخلت هندٌ وما بذلتْ ** مَا كُنْتُ آمُلُهُ مِنْها وأَنْتَظِرُ)

(وَقَدْ حَذِرْتُ النَّوَى في قُرْبِ دَارِهِمُ ** فَعِيلَ صَبْري وَلَمْ يَنْفَعْنيَ الحَذَرُ)

(قد قلتُ إذ لم تكن للقلبِ ناهيةٌ ** عَنْها تُسَلِّي وَلاَ لِلْقَلْبِ مُزْدَجِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت