(وبغالًا ملجماتٍ ** جنبوها بالجلال)
(فاستقلوا ودموعي ** قَدْ أَرَبَّتْ بِ نْهِمَالِ)
(مِنْ هَوَى خَوْد لَعوبٍ ** غادةٍ مثلِ الهلالِ)
(أَشْبَهِ الخَلْقِ جَميعًا ** حِينَ تَبْدُو بِ لمِثَالِ)
(إنما ألوتْ بعقلي ** بعد حلمٍ واكتهالِ)
(حينَ لاحَ الشيبُ مني ** في شَواتي وَقَذالي)
(أيها الناصحُ قبلي ** فتنتْ شمطُ الرجال)
(ففؤادي في هواها ** هائمٌ أخرى الليالي)
البحر: سريع
(أرسلتُ لما عيلَ صبري إلى ** أسماءَ والصبُّ بأن يرسلا)
(أذكرُ أنْ لا بدّ من مجلسٍ ** يكونُ عنْ سامركم معزلا)
(لأأبثكمْ فيه جوى شفني ** حملتهُ من حبكمْ مثقلا)
(فَ بْتَسَمْت عَنْ نَيِّرٍ واضِحٍ ** مُفَلَّجٍ عَذْبٍ إذا قُبِّلا)
(كَأُقْحُوَانِ الرَّمْلِ في جَائِرٍ ** أو كسنا البرقِ إذا هللا)
(ثمّ دعتْ من عجبٍ أختها ** وَواعِدِيهِ سَرْحَتَيْ مَالِكٍ)
(يسومني معتذرًا مجلسًا ** كأنهُ يأمنُ أن نبخلا)
(فَأَرْسَلَتْ أَرْوى وَقَالَتْ لَهَا ** مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْضَى وأَنْ تَقْبَلا:)
(إيتيهِ بِ للَّهِ وَقولي لَهُ: ** واللهِ لا يفعلهُ ثمّ لا)
(وواعديه سرحتنيْ مالكٍ ** أو الربى دونهما منزلا)
(وَلْيَأْتِ إنْ جَاءَ عَلَى بَغْلَةٍ ** إني أخافُ المهرَ أن يصهلا)
(لَمّا لْتَقَيْنَا رَحَّبَتْ تِرْبُها ** هِنْدٌ وَقالت قُلَّبًا حُوَّلا)