الصفحة 114 من 223

آه لو يسمح الزّمان بعود، ... فعسى أن تعود لي أعيادي [1]

... قسما بالحطيم، والرّكن، والأستار ... ، والمروتين، مسعى العباد [2]

... وظلال الجناب، والحجر، والميزاب ... ، والمستجاب، للقصّاد [3]

... ما شممت البشام إلّا وأهدى ... لفؤادي، تحيّة من سعاد [4]

[البحر المنسرح] روحي لك، يا زائر اللّيل فدا ... يا مؤنس وحشتي إذا اللّيل هدا [5]

... إن كان فراقنا مع الصبح بدا ... لا أسفر بعد ذاك صبح أبدا [6]

(1) م. ص. الأعياد كناية عن حصول الأحوال الشريفة ومكة كناية عن الحضرة الإلهية التي يحصل بها السرور من جرّاء العبادة.

(2) الحطيم: موضع بمكة. والركن ركن الكعبة أو الركن اليماني. والمروتان: الصفا والمروة. المسعى: بين الصفا والمروة.

(3) الجناب هضاب بمكة والحجر بكسر الحاء حجر إسماعيل في البيت الحرام.

والميزاب: ميزاب الرحمة في البيت الحرام والميزاب موضع يستجاب الدعاء فيه.

(4) البشام: شجر طيّب الرائحة.

م. ص 2، 3، 4، الحطيم كناية عن النفس فالقلب بيت الرب والنفس منه كالحطيم. الركن هو الالتجاء للََّه تعالى. والأستار كناية عن الحجب النورانية والمروتان صفات الإنسان الروحية والمادية والسعي سلوك طريق الرشاد والظلال كناية عن شواخص الإرادة الربانية. والجناب كناية عن الحضرة الإلهية والميزاب لسان العارف المريد ولغته الايمانية. والمستجاب: حرم مكة فمن دخلها فهو آمن والبشام كناية عن الروح الإيماني والنور المحمدي والحبيبة سعاد كناية عن الحضرة الإلهية أو مكة. والحمد للََّه.

(5) م. ص. الخطاب للمحبوب الحقيقي. وزائر الليل كناية عن المدد الرحماني والليل كناية عن ظلمة الأكوان وفيه أي في الليل ينزل الله إلى سماء الدنيا كما قيل.

(6) م. ص. الفراق كناية عن دخول مقام الفرق بعد الجمع، والصبح كناية عن نور الوجود الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت