أولًا: فرش أهل الجنة جعلنا الله من أهلها:
قال الله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} [1] .
وقال سبحانه: {وفُرُشٍ مرفُوعةٍ} [2] .
وقال - عز وجل: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [3] .
وقال تعالى: {فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} [4] .
النمارق: الوسائد [5] .
العبقريّ: قيل: البسط، وقيل: كل شيء من البسط عبقريّ، وصار العبقريّ اسمًا ونعتًا لكل ما بُولغ في صفته [6] .
الزرابيّ: البسط.
الرفرف: قيل: الوسائد، وقيل: المحابس، وقيل: طرف البساط [7] .
(1) سورة الرحمن، الآية: 54.
(2) سورة الواقعة، الآية: 34.
(3) سورة الرحمن، الآية: 76.
(4) سورة الغاشية، الآيات: 13 - 16.
(5) تفسير ابن كثير، 4/ 504، وحادي الأرواح لابن القيم، ص220.
(6) حادي الأرواح، ص221، وتفسير ابن كثير، 4/ 281.
(7) حادي الأرواح لابن القيم، ص220، وتفسير ابن كثير، 4/ 281.