* الغفلة: ترك باختيار الغافل.
* أما النسيان: فهو ترك بغير اختيار الإنسان.
* أما الذكر: فهو التخلص من الغفلة والنسيان [1] ؛ ولهذا قال الله تعالى: {وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [2] ، ولم يقل ولا تكن من الناسين؛ لأن النسيان لا يدخل تحت التكليف فلا ينهى عنه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه ) ) [3] .
وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الله تجاوز لي عن أمتي: الخطأ, والنسيان, وما استكرهوا عليه ) ) [4] .
(1) مدارج السالكين، 2/ 434.
(2) سورة الأعراف، الآية: 205.
(3) ابن ماجه، كتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي، برقم 2045، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 178.
(4) ابن ماجه، كتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي، برقم 2043، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 178.