يغشى الإنسان العظيم ليكون علامة على رهبة السر الذي في نفسه العظيمة؛ ونوع ثالث يكون في صاحبه طريقة من طرق الحكم على صمت الناس وكلامهم؛ ونوع رابع هو كالفصل بين أعمال الجسد وبين الروح في ساعة أعمالها؛ ونوع خامس يكون صمتا على دوي تحته يشبه نومًا ساكنًا على أحلام جميلة تتحرك.
على هذا النمط يجب أن تفسر كل أوصافه صلى الله عليه وسلم، فهي بمجموعها طابع إلهي على حياته الشريفة، يثبت للدنيا بكل برهانات العلم والفلسفة أنه الإنسان الأفضل، وأنه الأقدر، وأنه الأقوى.
المجلد الثاني المجلد الأول المجلد الثاني المجلد الثالث 38 > 327