ولما ولدت لي، جاء ابنها رائع الصورة، فحدثتْني أنها كانت لا تزال تتمنى على كرم الله وقدرته أن تتزوج وتلد أجمل الأولاد، ولم تدع ذلك من فكرها قط, وألَّف لها عقلها صورة غلام تتمثله وما برحت تتمثله؛ فإذا هي أيضًا كان لها شأن كشأني، وكان فكرها عملًا يعمل في نفسها، ويديرها ويصرِّفها.
ورزقني الله منها هذين الابنين الرائعين لك، فانظر؛ أي معجزتين من معجزات الإيمان!