فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 519

الثَّانِيَةُ والعِشْرُون: السُّنةُ إِذا عَلاَ شَرَفًا مِنَ الأَرْض كَبَّرَ وإذا هَبَطَ واديًا وَنَحْوه سَبَّحَ [1] وَتكْرَهُ المُبَالغَة بِرَفْعِ الصَّوْت في هذَا التكْبيرِ وَالتَّسْبيح [2] لِلْحَدِيثِ الصَحِيحِ فِي النَّهْي عَنْهُ [3] .

الثالِثَةُ والعِشْرُون: يُسْتَحَبُّ إذا أشْرَفَ عَلَى قَرْية أو مَنْزلٍ يقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ أهْلهَا وَخَيْرَ ما فيها وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَر أهْلِهَا وَشَر مَا فِيهَا [4] .

الرابِعَةُ والعِشْرُون: السُّنَّة إذَا نَزَلَ مَنْزلًا أنْ يقُولَ ما رَوَاهُ مُسْلم في صَحِيحهِ عَنْ خَولَةَ بِنْت حَكِيمٍ رَضِيَ الله عنها قالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ:"مَنْ نزل مَنْزلًا ثُمَّ قال: أعُوذُ بكلمات الله التاماتِ مِنْ شَرَ ما خَلَقَ لم"

= العلامة ابن الصلاح وغيره رحمهم الله تعالى: لا تنقطع عنه ثمرة صحبة الملائكة بل ينبغي أنه لو أنكره بما قدر عليه مِنْ قلبه أو لسانه أو يده أنْ لا ينقطع عنه ذلك أيضًا وإن لم يقل ما ذكر لعذره، وصَح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه أرسل رسولًا يقول:"لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر -أو قال قلادة- إلا قطعت". قال الإمام مالك رحمه الله: أرى ذلك من العين فيكره أنْ تقلد الدابة وترًا أو نحوه لذلك. اهـ.

(1) لما رواه البخاري رحمه الله تعالى عن جابر رضي الله عنه قال:"إذا صَعدنَا كَبرْنَا وإذا نزلنا سَبحْنَا".

(2) ومثلهما كل ذكر ندب فيه الجهر.

(3) أي في قوله - صلى الله عليه وسلم:"ارْبِعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمًا، ولا غائبًا إنه معكم إنه سميع قريب"ومعنى ارْبعوا: ارفقوا بأنفسكم.

(4) ويزيد:"رب أنزلني منزلًا مباركًا وأنت خير المنزلين، رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت