فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 519

وقيل: هُوَ الْمَقْبُولُ وَمِنْ عَلاَمَاتِ القَبُول [1] أنْ يرجِعَ خَيْرًا مِمّا كان ولا يعاود المعاصي [2] والدَلائل على فَضْلِ الحَجّ [3] كثيرة مشهورة في الصَّحيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا [4] وَفِيمَا أشَرْنَا إِليه كِفَايةٌ فنشْرَعُ الآنَ في أبواب الكتابِ وَمَقَاصِده مُسْتَعِينًا بالله تعالى مُسْتَمِدًا منه التوفيق والهدَاية وَالصِيانة وَالرِّعَاية.

(1) لما كان القبول لا اطلاع عليه قال: وما علامات إلخ.

(2) أي لا يعود إلى ذنب يفسق به.

(3) أي والعمرة.

(4) منها قوله - صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق". وفي رواية: فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، وورد ثلاث: حجج تترى وعمر نسقًا يدفعن ميتة السوء وعيلة [فاقة] الفقر. وقوله عليه الصلاة والسلام:"الحج يهدم ما قبله".

وقوله: اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج. وقوله: استمتعوا بهذا البيت فقد هدم مرتين، ويرفع في الثالثة. وقوله: إن الله يقول:"إن عبدًا صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد علي لمحروم. وقوله: عمرة في رمضان تعدل حجة معي، وصَح أيضًا: من الذين لا ترد دعوتهم الحاج حتى يصدر وإن النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف. وقوله: الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم". وقوله:"من مات في هذا الوجه من حاج أو معتمر لم يعرض ولم يحاسب"، وقيل له أدخل الجنة ... وقوله:"من حج حجة أدى فرضه ومن حج ثانية داين ربه، ومن حج ثالثة حرم الله شعره وبشره على النار"، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة وفقنا الله آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت