فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 605

وشيطان الإنس لا يبرح حتى يوقعك في المعصية، وفي الحديث:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل""1"، وفي حديث آخر:"لا تصحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي""2"، فالعاصي مشؤوم على نفسه وعلى غيره فإنه لا يؤمن أن ينزل عليه عذاب فيعم الناس، خصوصًا من لم ينكر عليه عمله فالبعد عنه متعين، فإذا كثر الخبث هلك الناس عمومًا""3"."

النوع الثاني من أنواع الشرك الأصغر: الشرك في الأفعال

ومن أمثلة هذا النوع:

المثال الأول: الرقى الشركية"4".

"1"رواه أبوداود"4833"، والترمذي"2378"، وسنده حسن.

"2"رواه أحمد 3/38، وأبوداود"4832"، والترمذي"2395"، وابن حبان"554"، وسنده حسن.

"3"ينظر: لطائف المعارف: وظيفة شهر صفر ص77.

"4"الرقية تشتمل على قول اللسان، وذلك بقراءة الأذكار، وتشمل على عمل القلب، وهو اعتماد كل من الراقي والمرقي بقلبه على ما استعاذ به والتجأ إليه، وتشتمل في الغالب على أفعال كالنفث ومسح الجسد بعد الرقية، ووضع اليد على موضع الألم، وصب الماء على المريض، وشرب المريض للماء، وبعضهم يكتب الأذكار في إناء أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت