الصفحة 86 من 256

عُبَيْدَة يَقُولُ: تَقْدِيْرُ هذَيْنِ الاسْمَيْن، تَقْدِيْرُ: نَدْمَانٍ [1] ، ونَدِيْم، مِنَ المُنَادَمَةِ.

[20] [وَجَاءَ في الأثَر:"أنهما اسمانِ رَقِيْقَانِ أحَدُهُمَا أرَقُّ مِن الآخَرِ".

وَهَذا مُشْكِل، لأن الرِّقَّةَ لَا مَدْخَلَ لَهَا في شيءٍ مِن صِفَاتِ الله] -سُبْحَانَهُ- وَمَعْنَى الرقِيْقِ هَا هنَا: اللَّطِيْفُ. يَقُولُ: أحَدُهمَا ألْطَفُ مِنِ الآخَرِ، وَمَعْنَى اللُّطْفِ في هذَا: الغُمُوْضُ دون الصِّغَرِ الذِي هُوَ نعْتٌ فِي الأجْسَامِ.

وَيُقَالُ: إن الرحمنَ خَاصٌّ في التسْمِيَةِ، عَامٌّ في المَعْنَى.

والرحيم: عَام فِي التسْمِيَةِ، خَاص فِي المَعْنَى.

4 -المَلِكُ [2] : هُوَ التامُّ [3] المِلْكِ، الجَامِعُ لأصْنَافِ

[20] ما بين معقوفين نقله القرطبي عنه في تفسيره 1/ 106، ونقل بعده مباشرة فقال:"وقال الحسين بن الفضل البجلي: هذا وهم من الراوي؛ لأن الرقة ليست من صفات الله تعالى في شيء، وإنما هما اسمان رفيقان، أحدهما أرفق من الآخر، والرفق من صفات الله عز وجل، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف"."

قلت أخرجه الإمام أحمد 4/ 87، وأبو داود برقم 4807 أدب، ومسلم برقم 2593 كتاب البر والصلة. كلهم من حديث عائشة رضي الله عنها.

(1) في (م) :"بزمان"وهو سهو.

(2) قال الليث: الملك: هو الله، ملك الملوك، وهو مالك يوم الدين. الأزهري 10/ 269.

وقال الزجاج -المُلك-بالضم- السلطان والقدرة. والمِلك -بالكسر- ما حوته اليد. والمَلْك- المصدر، يقال: ملكت الشيء أملكه ملكًا. زاد المسير 5/ 314.

(3) في (م) :"العام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت