في عَظَمَةِ] [1] الله -سبحانَهُ- أيْ: يَتحَيَّرُ، ويَعْجَزُ [2] عَنْ بُلُوغِ كُنْهِ جَلالِهِ.
[وَحَكَى بَعْضُ أهْل اللغَةِ: ألَهَ، يَأْلَهُ، إلاهَةً. بمعنى: عَبَد، يَعْبُدُ، عِبَادةً.
ورُوِيَ عَنِ ابن عباس: أنهُ كَانَ يَقْرأ: (ويَذَرَكَ وإلَاهَتَكَ) [3] [الأعراف/ 127] أيْ: عِبَادَتكَ. قَالَ: والتَّألُّهُ: التعَبُّدُ. وأنْشَدَ لِرُؤبةَ [4] :
للهِ درُّ الغانِياتِ المُدَّهِ ... سَبَّحْنَ واسترجَعْنَ مِنْ تألُّهي
قال فمعنى الإله: المعبود] [5] .
[وقول[6] المُوَحِّدينَ:"لَا إلَهَ إلا اللهُ"معناه: لا معبودَ غيرُ
(1) انظر زاد المسير 1/ 9 فإنه نقله عن المؤلف وتناوله القرطبي في تفسيره 1/ 103 وتحدث عن أقوال العلماء فيه.
(2) في (م) :"تتحير وتعجز"بالتاء.
(3) قال أبو حيان في البحر 4/ 367، قرأ الجمهور:"وآلهتك"على الجمع وقرأ ابن مسعود وعلي وابن عباس وأنس وجماعة غيرهم:"وإلهتك".
(4) ديوانه /165 وتفسير الطبري 1/ 123 وزاد المسير 1/ 9، والكامل ص 873 ونوادر ابن الأعرابي 1/ 296، والأزهري 6/ 422، والهمز لأبي زيد ص 10 والجمهرة 1/ 6 و2/ 302 واللسان مادة (أله) ومادة (مته) ومادة (مدح) وشرح المفصل لابن يعيش 1/ 3 والخزانة 3/ 92 وانظرها في 4/ 342 ففيها بحث عن أصل كلمة (أله) وتفسير أسماء الله الحسنى ص 25، 26، وشطره الثاني في المحتسب 1/ 256.
(5) ما بين المعقوفين نقله في زاد المسير 1/ 9 والقرطبي 1/ 103.
(6) في (م) :"قال".