الصفحة 254 من 256

[142] فَقَالَ: أمَا [1] بَلَغَكَ حَدِيْثُ منْصُوْرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الحَارِتِ:"يَقُوْلُ الله -سُبْحَانَهُ: إذَا شَعَلَ عَبْدِي ثَنَاؤهُ عَلَيَّ عَنْ مَسْألَتِي أعْطَيْتُهُ أفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلينَ"فَقُلْتُ: حَدَّثَني عَبْدُ الرحْمنِ بْنُ مَهْدِي، عَنْ سُفْيَانَ الثَّورِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَحَدَّثَني أنتَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الحَارِثِ فَقَالَ: هَذَا تَفْسِيْرُهُ. ثُم قَالَ: أمَا بَلَغَكَ مَا قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أبي الصَّلْتِ حينَ أتى ابْنَ جُدْعَانَ يَطْلُبُ فَضْلَهُ وَنَائِلَهُ، فَقَالَ:

أأطلُبُ حَاجَتي أمْ قَدْ كَفَانِي ... حَيَاؤُكَ إن شِيْمَتَكَ الحَيَاءُ

إذَا أثْنَى عَلَيْكَ المَرْءُ يَوْمًَا ... كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ [2]

ثُم قَالَ: يَا حُسَيْنُ هَذَا مخلُوْق يُكْتَفَى بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ دُوْنَ مَسْألَتِهِ فَكَيْفَ بِالخَالِقِ -جَل وَعز-؟!!.

[143] [قوله: عِنْدَ رَفْعِ المَائِدَةِ:"الحمدُ للهِ حَمْدًَا كَثِيرًا طيِّبًَا"

[142] ذكره ابن حجر في الفتح 11/ 147، والخطابي في غريب الحديث 1/ 709، والسيوطي في الجامع الكبير، وفي كنز العمال 1/ 434.

قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 1/ 295: أخرجه البخاري في التاريخ والبزار في المسند والبيهقي في الشعب من حديث عمر بن الخطاب، وفيه صفوان بن أبي الصفا ذكره ابن حبان في الضعفاء وفي الثقات أيضًا.

[143] أخرجه البخاري في الفتح برقم 5458، وأبو داود برقم 3849 =

(1) في (ظ) و (ت) :"ما"بدون همزة الاستفهام وهو صحيح ولكنني آثرت ما في (م) و (ظ 2) .

(2) ديوان أمية ص 17 والبيت الأول مطلع القصيدة، والبيتان في فح الباري 11/ 147 مع الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت