الصفحة 231 من 256

مُلِمَّة، وَأصلُها [1] مِنْ ألمَمْتُ إْلمَامًَا فَأنَا مُلِمُّ. يُقَالُ: ذَلِكَ الشيْءُ [2] يَأتِيْهِ ويُلِمُّ بِهِ، وذلك لأنهُ [3] لَمْ يُرِد طَرِيْقَ الفِعْلِ، وَلَكِنْ أرَادَ أنهَا ذَاتُ لَمَمٍ. كَقَوْلِ النابِغَةِ [4] :

كِلِيْنِيْ لهمٍّ يَا أُمَيْة نَاصِبِ

أيْ [5] : ذِيْ نَصَبٍ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الله -سُبْحَانَهُ [6] : (وَأرْسَلْنَا الريَاحَ لَوَاقِحَ) [الحجر/ 22] وَاحِدَتُها: لاَقِحٌ؛ يَعْني أنهَا ذَاتُ لَقحٍ وَلَو كَانَ عَلَى مَذْهَبِ الفِعْلِ لَقَالَ [7] : مُلْقِحٌ؛ لأنهَا تُلْقِحُ [8] السَّحَابَ وَالشَّجَرَ [9] . وَأمَّا قَوْلُهُ:"كلِمَاتُ الله التامَّةُ"فَقَدْ فسَّرْنَاهُ فِيْمَا تَقَدمَ، وَبَيَّنَّا مَعْنَى التمَامِ فِيْهَا؛ فَأغْنَى ذلِكَ عَنْ إعَادَتِهِ هَا هُنَا [10] .

[114] [و] [11] قَوْلُهُ:"إنه [12] - صلى الله عليه وسلم - كَان يَتَعَوَّذُ مِنْ [خمس] [13] العَيْمَةِ"

[114] لم أجد الحديث إلا في النهاية في مادة: أيم، غيم، قرم، كزم.

(1) في (ظ) :"وأهلها".

(2) في (م) و (ظ 2) :"للشيء".

(3) في (م) :"أنه".

(4) هذا صدر بيت له في ديوانه ص 54 يشكل مع عجزه:

وليل أقاسيه بطيء الكواكب

مطلع قصيدته المشهورة في مدح عمرو بن الحارث.

(5) في (ت) :"ذو".

(6) في (ت) و (ظ 2) :"تعالى".

(7) في (م) :"لكان".

(8) في (ت) و (ظ 2) :"لأنه يلقح".

(9) انظر الهروي 3/ 131.

(10) انظر ص 137 - 138.

(11) زيادة من (م) .

(12) سقطت:"إنه"من (ت) و (ظ 2) وفي (م) جاء بعد:"- صلى الله عليه وسلم -".

(13) ليست في (ظ) ، وفي (ظ 2) :"خمسة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت