الصفحة 181 من 256

الصَّائِمَ فِيْه. قَالَ الشاعِرُ [1] :

قَلِيْلَةُ لَحْمِ الناظِرَيْنِ يَزِيْنُهَا ... شَبَابٌ وَمَخْفُوْضٌ مِنَ العَيْشِ بَارِدُ

أيْ: نَاعِمٌ سَهْلٌ.

[65] وَقَوْلُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الأذَانِ:"اللهم رب هَذِه الدّعْوَةِ التامةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمدًَا الوَسِيْلَةَ وَالفَضِيْلَةَ، وَابْعَثهُ المَقَامَ المَحْموْدَ الذي [2] وَعَدْتَهُ".

[66] قَالَ: وَقَالَ [النبِيُّ] [3] ، - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلى عَلَيَّ صَلاَة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًَا".

[65] أخرجه البخاري في الفتح برقم 614 أذان، وبرقم 4719 تفسير، وأبو داود برقم 529، والترمذي برقم 211 صلاة، والنسائي 2/ 27، وابن ماجه برقم 722 أذان، والإمام أحمد 3/ 354، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 220 ورواية التعريف في قوله:"المقام المحمود"هي رواية ابن خزيمة والنسائي ورواية البخاري وباقي المصادر بالتنكير، أي:"مقامًا محمودًا".

قال الإمام النووي في المجموع 3/ 112:"وأما ما وقع في"التنبيه" وكثير من كتب الفقه"المقام المحمود"فليس بصحيح في الرواية، وإنما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - التأدب مع القرآن، وحكاية لفظه في قوله عز وجل: (عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) فينبغي أن يحافظ على هذا".

[66] سيأتي تخريجه مع الحديث رقم (68) الآتي. لأنه سيتكرر هناك.

(1) هو عتيبة بن مرداس، والبيت رابع أبيات ستة أوردها له صاحب الأغاني في 22/ 239. والبيت الشاهد مع آخر في اللسان (نظر) ومنفردًا في (برد) وغريب الحديث للخطابي 1/ 181.

(2) في (م) ""التي"."

(3) ليست في (م) ولا في (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت