الصفحة 174 من 256

بَصَرِي. لَا إلهَ إلا أنْتَ"قَدْ [1] تَكُوْنُ العَافِيَةُ فِي السَّمْعِ وَالبَصَرِ بِأنْ يَسْلَمَا مِنَ الآفَاتِ، كَالصَّمَم [2] وَالعَمَى، وَالرَّمَدِ والأوْجَاعِ، [وتَكُونُ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ مما يَسُوءُ السَّامِعَ لَهُ والنَّاظِرَ إلَيْه، وَقَدْ] [3] تَكُونُ بَمَعْنَى العِصْمَةِ مِنَ المآثِمِ فَلَا يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ [4] إلَى محظُوْرٍ وَلَا يُصْغِي بِأذُنِهِ (4) إلَى مَكْرُوْهٍ."

[59] وَقَوْلُهُ:"لَبَّيْكَ اللهم لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ". لَبَّيْكَ: كَلِمةٌ

[59] أول حديث طويل رواه الإمام أحمد في المسند 5/ 191، والحاكم 1/ 516 من طريق أبي بكر بن أبي مريم وضعفه الذهبي. والبيهقي في الأسماء والصفات ص 162، 163 من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاءً وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال قل حين تصبح:"لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان وما لم تشأ لا يكون، لا حول ولا قوة إِلا بك، إِنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الممات، ولذة النظر إِلى وجهك، وشوقًا إلى لقائك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى عليّ، أو أكتسب خطيئة محبطة، أو ذنبًا لا يغفر، اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال="

(1) في (م) :"وقد".

(2) في (ت) :"كالضم".

(3) سقط ما بين المعقوفين من (ت) .

(4) في (م) :"بعينيه وبأذنيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت