الصفحة 171 من 256

والاسْتِطَاعَةِ، وإنْ كُنْتُ لاَ أبْلُغُ كُنْهَ الوَاجِبِ مِنْ حَقكَ وَلاَ أفي بِمَا يَلْزَمُني مِنْ مَوَاجِبِ [1] طَاعَتِكَ. وَنَظيرُ هَذَا.

[18 مِكرر] قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم:"استقِيْمُوا وَلَنْ تُحْصُوا"أيْ: لَنْ تُطِيْقُوا [2] كُلَّ الاسْتِقَامَةِ. أيْ: فَاجْتَهِدُوا وَأبْلُوا العُذْرَ فيما تُطِيْقُوْنَ مِنْهَا.

[54] وَقَوْلُهُ [- صلى الله عليه وسلم -] [3] :"أبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأبوء بِذَنْبِيْ"مَعْنَاهُ: التِزَامُ المِنَّةِ بِحَق النعْمَةِ والاعْتِرَافُ بالتقْصير في شُكْرِهَا وَاحْتِمَال اللاَّئِمَةِ فِيْهِ، وَأصْلُهُ مِنْ قَوْلكَ: بُؤْتُ بِكَذَا، إذَا احْتَمَلْتَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الله [4] -سبْحَانَهُ-: (فَبَاؤُوْا بِغَضَب مِنَ اللهِ) [آل عمران/112] قَالَ [بَعْضُ] [5] أهْلِ التفْسير، [مَعْنَاهُ] (5) : احْتَمَلُوْهُ وَرَجَعُوْا بِهِ.

[55] وَقَوْلُهُ [6] :"اللهم احْفَظْني مِنْ بين يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَميْنيِ وَعَن شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وأعُوْذُ بِعَظَمتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ"

[54] تابع الحديث رقم (53) سبق تخريجه في ص 123.

[55] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم 9327، وقال في آخر الحديث: قال جبير: وهو الخسف. وأبو داود برقم 5074 أدب، والنسائي 8/ 282 استعاذة، وابن ماجه برقم 3871 دعاء، والحاكم 1/ 517 على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

(1) في (م) :"واجب"والمثبت من (ت) و (ظ) .

(2) في (م) :"تسيقوا".

(3) ما بين المعقوفين زيادة من (م) .

(4) في (م) :"قوله سبحانه".

(5) سقط ما بين المعقوفين من (م) .

(6) سقط الواو من:"وقوله"من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت