الصفحة 163 من 256

يُقَالُ: مَاتَتِ الريْحُ إذَا رَكَدَتْ، وَأنْشَدَ [1] :

يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَمُوْتُ .. الريْحُ فَأسْكُنُ اليَوْمَ وَأسْتَرِيْحُ

ثُمَ عَقبَهُ [2] بِقَوْلهِ [- صلى الله عليه وسلم -] [3] :"وَإلَيْهِ النشُورُ"لِيَدُلَّ بِإعَادَةِ اليَقَظَةِ بَعْدَ النوْمِ عَلى إثْبَاتِ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ. وَالنشُوْرُ مَصْدَرٌ، يُقَالُ: أنشَرَ الله المَيْتَ [إنشارًا: إذا أحياه، فَنَشَرَ الميتُ] [4] نُشُوْرَا، فَهُوَ نَاشِرٌ بِلَفْظِ فَاعِلٍ. قَالَ الأعْشَى [5] :

حَتى تَقُوْلَ [6] الناسُ مما رَأوْا ... يَا عَجَبَا لِلْمَيتِ الناشِرِ

[45] [وقوله] [7] :[وَأصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإخْلَاصِ، وَعَلَى ديْنِ نَبِينَا محمد - صلى الله عليه وسلم: مَعْنَى الفِطْرَةِ: ابْتِدَاءُ

[45] رواه الدارمي 2/ 292، استئذان، وأحمد في المسند 3/ 406، 407، و5/ 123 كلاهما من حديث ابن أبزي عن أبيه. وانظر كنز العمال 2/ 636.

(1) البيت في البحر المحيط 4/ 137 واللسان والتاج (صوت) برواية:"إني لأرجو أن تموت ...."ولم ينسبوه لأحد.

(2) في (م) :"عقب".

(3) زيادة من (م) .

(4) سقط ما بين المعقوقين من (ظ) .

(5) ديوانه ص 141 من قصيدة طويلة يهجو بها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل مطلعها:

شاقتك من قتلة أطلالها ... بالشطِّ فالوتر إلى حاجر

والبيت في تفسير الفراء 1/ 173، والبحر المحيط 4/ 316.

(6) في (ت) و (م) :"يقول".

(7) زيادة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت