الصفحة 127 من 256

فَيُخْرج مِنْها النسَمَةَ الحَيةَ وَيُحْيي الأجْسَامَ البَالِيَةَ بِإعَادة الأرْوَاح إلَيهَا عِنْدَ البَعْثِ وَيُحْيي القُلُوبَ بِنُوْرِ المَعْرِفَةِ، وَيُحْيي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بِإنْزَالِ [1] الغَيْثِ، وإنْبَاتِ الرزْقِ.

[و] [2] المُمِيْتُ: هُوَ الذِي يميت الأحْيَاءَ وُيوْهِن بِالمَوْت قوةَ الأصِحاءِ الأقْوَياءِ (يُحيِي وَيميْتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيْر) [الحديد/2] . تَمَدّحَ سُبْحَانَهُ بِالإمَاتَةِ كَمَا تَمَدَّحَ بِالإحْيَاءِ لِيُعْلَمَ أن مَصْدَرَ الخَيْر وَالشرِ وَالنفْعِ وَالضر مِنْ قِبَلِهِ وَأنه لَا شَريكَ لَهُ في الملكِ اسْتَأثَرَ بِالبَقَاءِ وَكَتَبَ عَلَى خَلْقِهِ الفَنَاءَ.

63 -الحَيُّ: [و] [3] الحي مِنْ صِفَةِ الله -تَعَالَى [4] - هو الذِي لم يَزَلْ مَوْجوْدًَا، وَبالحَيَاةِ مَوْصوْفًَا، لم تحْدث لَهُ الحَيَاة بَعْدَ مَوْتٍ، وَلَا يَعْتَرِضه المَوت بَعْدَ الحَيَاةِ. وسَائر الأحْيَاءِ يَعْتَوِرهمْ المَوْت أو العَدَمُ فِي [5] أحَدِ طَرَفَيْ الحَيَاةِ [6] أو فِيْهِمَا مَعًَا [7] و (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكَ إلا وَجهَهُ) [القصص/ 88] .

64 -القَيومُ: هو القَاِئم الدَّائِم بِلا زَوَالٍ، وَوَزْنهُ [8] ،

(1) في (م) :"بأنزل"وهو سهو من الناسخ.

(2) الواو زيادة من (ت) .

(3) زيادة من (م) .

(4) في (ت) :"سبحانه"وفي (م) :"سبحانه وتعالى".

(5) في (ت) :"من".

(6) في (ظ) رسم كلمة:"الحيو"زيادة بعد كلمة"الحياة".

(7) سقطت كلمة:"معًا"من (م) .

(8) في (م) :"وزنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت