الصفحة 116 من 256

والمقِيْتُ أيْضًَا: مُعْطِي القوْتِ. قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال: قَاتَهُ، وَأقَاتَه بِمَعْنى وَاحِدٍ.

41 -الحَسِيْبُ: هو المَكافِىءُ. فعِيْلٌ بِمعْنَى: مُفْعِلٍ، كقَوْلكَ [1] : ألِيْمٌ بمَعْنَى مُؤْلم. تَقُولُ العَرَبُ: نزَلْتُ بِفُلَانٍ فَأكْرَمَني وَأحْسَبَني، أيْ: أَعْطَانِي مَا كَفَانِي حَتى قُلْتُ: حَسْبِي. وَمِنْهُ قَوْل الشاعِرِ [2] :

وَنُقْفِي وَليْدَ الحَيِّ إنْ كَانَ جَائِعًَا ... وَنُحْسِبُهُ إنْ كَانَ لَيْسَ بِجَائِع

وَأخْبَرَنَا ابْنُ الأعْرَابي قَالَ: حَدثَنَا: العَبَّاسُ الدُّورِي عَنْ يَحْيىَ بنِ مَعين قَالَ: قَالَ [شعْبَة] [3] : سَمِعْتُ سِمَاك بَن حَرْبٍ يَقُولُ

= وأنشد البيت. ولكن الطبري في تفسيره ج 5/ 188 نسبه للزبير بن عبد المطلب، ونسبه البحتري في حماسته ص 272 لعمرو بن قيس، ولكن رويه بالراء أي:"قديرًا". بدل:"مقيتًا".

(1) في (م) :"كقولهم".

(2) البيت مع آخر قبله:

أكلنا الشوى حتى إذا لم نجد شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع

في السمط ص 885، وذيله ص 68 منسوبان إلى أبي يزيد العقيلي، ونسبه في اللسان مادة (حسب) ، و (دوا) إلى امرأة من قشير.

وفي الأساس (قفو) بدون نسبة. وإصلاح المنطق ص 263، والعقد الفريد 8/ 4. وفي غريب القرآن ص 17، 510، أي: نعطيه ما يكفيه حتى يقول: حسبي. وانظر أسماء الله الحسنى للزجاج ص 49.

(3) زيادة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت