وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ. . .) كذا، (وَقَالَتِ النَّصَارَى. . .) كذا فنزه - عَزَّ وَجَلَّ - نفسه عما قالوا بقوله: (سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ) أنه لم يلد أحدًا ولا ولد هو من أحد؛ ولهذا قال: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) ؛ إذ في الشاهد لا يخلو إما أن يكون ولد من آخر أو والد، والخلق كله لا يخلو من هذا، فأخبر أنه لم يلد هو أحد ولا ولد من أحد.