عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لله ملائكة ينزلون في كل ليلة يحبسون الكلاب عن دواب الغزاة إلا دابة في عنقها جرس [1] "وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات" [2] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"فضل غازي البحر على غازي البر كفضل غازي البر على القاعد في أهله وماله" [3] .
وذكر أيضًا في أن ملك الموت يقبض روح كل شهيد وغيره إلا شهيد البحر بأن الله يتولى قبض أرواحهم لكرامتهم عليه عز وجل. ثم أورد حديثًا:
* خرج ابن ماجة والطبراني وابن عساكر وغيرهم من طريق عفير بن معدان وهو ضعيف عن سليم بن عافر عن أبي أمامه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"شهيد البحر مثل شهيدي البر والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر وما بين الموجبتين كقاطع الدنيا في طاعة الله عز وجل، وإن الله وكل ملك الموت بقبض الارواح إلا شهداء البحر بأنه يتولى قبض أرواحهم ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين" [4] .
(1) الحديث فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله تقات وفي بعضهم كلام لا يدفع عدالتهم قاله الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 267،270.
(2) هذا الحديث قال عنه الألباني ضعيف كما في ضعيف الجامع (3978) ، ويغني عنه حديث عبدالله ابن عمر عند الحاكم"غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأدوية كلها، والمائد فيه كالمتشخط في دمه"، صحيح الجامع الصغير (4154) .
(3) حديث ضعيف، قاله الألباني في ضعيف الجامع (3979) .
(4) ابن ماجه كتاب الجهاد، باب فضل غزو البحر، 4/ 323، حديث (2778) ، قال الألباني ضعيف جدًا كما في إرواء الغليل، 5/ 17، حديث (1195) ..