الصفحة 217 من 280

"وجهه عمرو بن العاص إلى سائر قرى أسفل الأرض" [1] ، فغلب على أرضها وفتحها، وصالح أهل القرى على مثل حكم الفسطاط، وقال أبو عمر الكندي: جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة، فلما أراد أن يعزله كتب إليه أن يغزو رودس، فلما توجه سائرًا استولى مسلمة فبلغ عقبة فقال: أغربة وعزلًا؟ وذلك في سنة سبع وأربعين.

قال ابن يونس: ولي الجند بمصر لمعاوية بن أبي سفيان بعد عتبة بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين، ثم أغزاه معاوية البحر سنة سبع وأربعين وكتب إلى مسلمة بن مخلد بولايته على مصر فلم يظهر مسلمة ولايته فبلغ ذلك عقبة فقال: ما أنصفنا أمير المؤمنين عزلنا وغربنا [2] .

(1) البلاذري ص218.

(2) تاريخ دمشق 40/ 499.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت