"غزوت أغزو غزوًا والواحدة غزوة، ورجل غزوي أي غزاء، والمغازي مواضع الغزو، وتكون المغازي مناقبهم وغزواتهم".
وقد استعمل هذا اللفظ في الأحاديث الشريفة وقد سميت المواقع الحربية في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالغزوات، ويعرف كتاب الجهاد في غير كتب الفقه بالمغازي والحروب والجهاد والغزو يلتقي جميعًا في معنى واحد في أصل اللغة العربية هو القتال مع العدو [1] .
ألفاظ ذات الصلة بالغزو:
الحرب: هي في الفقه الإسلامي المقاتلة والمنازعة، ويراد بها عملية القتال نفسها لا غايته، وقد وردت في القرآن الكريم أكثر ما وردت للتعبير عن عدوان الكفار وسعيهم إلى القتال قال تعالى:
{كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ} [المائدة: 64] .
وقال تعالى:
{فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأنفال: 57]
والحرب في القانون الدولي العام حالة قانونية تتولد عن نشوب كفاح مسلح بين القوات المسلحة لدولتين أو أكثر، مع توفر نية إنهاء العلاقات السلمية بين أحدى هذه الدول أو لديها جميعًا [2] .
الجهاد: جاء في النهاية أن معنى الجهاد المحاربة ضد الكفار، واستعداد كل شخص بحسب قدرته وكفاءته سواء كان بالقول أو الفعل [3] .
وجاء في كتاب المفردات في غريب القرآن [4] : أن معنى المجاهدة المحاولة والقوة لدفع العدو.
(1) ابن منظور لسان العرب 1/ 303، لسان العرب، لابن منظور، 1/ 303.
(2) احكام الأسرى والسبايا في الحروب الإسلامية، عبداللطيف عامر ص32.
(3) النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، ص175، دار ابن الجوزي.
(4) المفردات في غريب القرآن للأصفهاني.