إذن هذا دليل قاطع على مراتب الصحابة رضي الله عنهم ونخلص إلى أنه ورد في الصحابة:
أولًا: من أنفق قبل الحديبية وقاتل على من أنفق من بعد وقاتل.
ثانيًا: أهل بدر.
ثالثًا: أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان.
والصحابة كلهم ثقات عدول تقبل رواية الواحد منهم، وإن كان مجهولًا، ولذلك قالوا جهالة الصحابي لا تضر.
أما تعريف التابعي: فهو من اجتمع مع الصحابي مؤمنًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ومات على ذلك.
والتابعون كثيرون لا يمكن حصرهم وهم ثلاثة طبقات:
كبرى، وصغرى، وبينهما.
فالكبرى من كان أكثر روايتهم عن الصحابة مثل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن قيس.
والصغرى من كان أكثر روايتهم عن التابعين ولم يلتقوا إلا بالعدد القليل من الصحابة مثل إبراهيم النخعي، أبي الزناد يحيى بن سعيد.
والوسطى من كثرت روايتهم عن الصحابة وعن كبار التابعين مثل الحسن البصري ومحمد بن سيرين ومجاهد وعكرمة وقتادة والشعبي والزهري وعطاء وعمر بن عبد العزيز وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.