فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 458

مدنية، وآياتها ثلاث عشرة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ... (1) وكان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - هادن قريشًا سنة الحديبية، ثم نقضوا العهد، فأراد أن يغزوهم، وكان وقت الفتح الموعود. فقال: اللَّهم أعم عن المشركين شأننا، فكتب حاطب بن أبى بلتعة - وهو رجل من المهاجرين ولم يكن من قريش، بل كان حليفًا لعثمان - رضي الله عنه - وكان قد تخلف عنه أهله وماله - كتابًا إلى أهل مكة يخبرهم بأمر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وقصدهم، وأعطاه لعجوز من عُجُز مزينة. وقيل: لسارة مولاة أبي المطلب. فلما توجهت أخبر جبرائيل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بشأنها، فأرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت