فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 32

طيب يعني احنا الآن ما هو لازم فقط القضية في الطاعة والمعصية ، أحيانًا الواحد يريد أن يعمل خير لكن يتركه لأنه قد يؤدي إلى مفسدة كبيرة ، النبي ? مثلًا هم أن يهدم الكعبة ، ويعيدها إلى ما كانت على قواعد إبراهيم الخليل عليه السلام ، ويدخل الحجر هذا الذي ترك بدون بناء ، بعدما جاء السيل وهدم الكعبة ، وقريش ما كملت البنيان ، وأن ينزل مستوى الباب إلى الأرض ، ويجعل الكعبة بابين باب يدخل منه الناس ، وباب يخرجون ، ولكنه ما فعل ليه قال: « يا عائشة لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية ، لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه ، وألصقته بالأرض ، وجعلت له بابين بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا فبلغت به أساس إبراهيم » رواه البخاري.

ترك قتل رأس المنافقين عبد الله بن أبي قال: « لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه» إذًا النبي ? أحجم عن أشياء وأشياء كانت يعني مبررة تمامًا من جهة الشريعة ، ولكن لأن فيها مفاسد ، أكبر .

كذلك نجد إحجام الصحابة عن أشياء مثلًا إحجام عمر -رضي الله عنه- عن الانتصار لنفسه لما جاء عيينة بن حصين ، وتوسط بالحر بن قيس يدخله على عمر ، ولما الحر بن قيس يعني كلم عمر ليدخل عليه عيينة بن حصن ، إذا بعيينة بن حصن ماذا يقول هي يا بن الخطاب فوالله ما تعطينا الجذل ، ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فتدخل الحر بن قيس قال يا أمير المؤمنين الله تعالى قال لنبيه ?: ? خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ? وأن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافًا عند كتاب الله ، رواه البخاري .

إذن عمر -رضي الله عنه- ملك زمام نفسه ، مع أنه غضب وانفعل ، لكن ما عاقب ، ما ضرب ، ولزم مكانه ووقف عند الآية ، ذكر بها فوقف عندها .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت