فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 32

من قوة إيمانه ما استجاب ، فإذًا المغريات أو البيئة المحيطة الظروف ممكن فعلًا تكون سببًا في انسياق الشخص .

المقدم:

نعم أحسن الله إليكم يا شيخ محمد أريد أن أسألكم عن التمييز ما بين الإيمان والنفاق في قضية الإقدام والإحجام ، ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل؟

عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع قضية ، ضبط النفس يا شيخ محمد المسلم والمؤمن والمنافق في فرق بينهما في قضية الكوادح، وقضية الإقدام على الخير ، والإحجام عن الشر أليس كذلك ؟

الشيخ محمد:

بلى في القبر يقول عمل الإنسان له ، فوالله إني ما علمتك إلا سريعًا في طاعة الله بطيئًا عن معصية الله إذا كان من أهل الإيمان ، أو يقول له والله ما علمتك إلا بطيئًا في طاعة الله سريعًا إلى معصية الله ، الحسن البصري -رحمه الله - يقول: إن المؤمن يفاجئه الشيء يعجبه فيقول والله إني لأشتهيك ، وإنك لمن حاجتي ، ولكن والله ما من صلة إليك هيهات هيهات حيل بيني وبينك لأنه محرم ، وأما المنافق فعنده الوقوع في الحرام سهل جدًا ، وما عنده تأنيب ضمير ، ولا يرى ذنوبه إلا كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار.

المقدم:

إذًا يا شيخ محمد ، الواجب على المؤمن أن يعني يربي نفسه على قضية المجاهدة ، يحثها على فعل الخيرات ، ويمنعها عن فعل السيئات والموبقات فما هي الخطوات العملية التي نتخذها للقيام للوصول هذه الغاية ؟

الشيخ محمد:

طبعًا أول شيء تعليم النفس العلم ، ? إنما يخشى الله من عباده العلماء? إنما يخاف الله فيتقي عقابه بطاعته العلماء ، وهم يعلمون أن الله -عز وجل- له عذاب وأنه شديد العقاب ، وأنه يفعل ما يريد ، ولذلك يخافونه ؛ وأيضًا فإن المسلم يأخذ من سيرة النبي ? ما يعينه على اتخاذ القرار الصحيح إقدامًا وإحجامًا .

المقدم:

أعطونا بعض الأمثلة لو سمحتم ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت