فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 32

ضبط النفس

المقدم:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات مرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج الراصد مع الشيخ محمد صالح المنجد

أهلا وسهلًا ومرحبًا بكم يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

حياكم الله أهلًا وسهلا

المقدم:

يا شيخ محمد حلقة تكلمنا في الأسبوع الماضي عن قضية ضبط النفس واليوم نكمل هذا الموضوع إن شاء الله تعالى ، وتكلمنا وقلنا إن النفس لها إقدام على الخير أو على الشر لا قدر الله وكذلك إحجام عن الشر ، وأحيانًا إحجام عن الخير ، وأن الإنسان المسلم عليه أن يربي نفسه على طاعة رب العالمي، وذكرتم بعض الوسائل الشرعية للقيام بذلك ، واليوم نكمل هذا الموضوع يا شيخ محمد ، اللسان لسان الإنسان كثير من الناس يطلقون ألسنتهم من غير ضابط أليس حري بالإنسان المسلم ، أن يجعل للسانه ضابط ؟

الشيخ محمد:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد ، فضبط النفس وضبط انفعالات النفس ، وضبط الجوارح وضبط اللسان ، هذه عملية متكاملة الإنسان مسئول عن تصرفاته ? إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا ? واللسان من هذه الجوارح والنبي ? قال: « يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم » ، ولذلك كان لابد للمسلم أن يكبح جماح نفسه ويضبط لسانه ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ، من صمت نجا هكذا جاء في الأحاديث الصحيحة .

المقدم:

طيب يا شيخ محمد ما هي الأمور التي تعين على كبح اللسان ؟

الشيخ محمد:

أن يعلم أنه محاسب على الألفاظ ، وأنه إذا سكت سلم ، وإذا نطق فهو على خطر فقد يقول قال خيرًا فيغنم ، أو قال شرًا فيأثم ، ولذلك السلامة إحدى الغنيمتين ، يعني من سكت سلم ، قال ابن مسعود ، والله ما على الأرض أحق بطول سجن من اللسان ، لأنه شيء سريع الحركة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت