فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 32

كذلك مما يعين الإنسان على ضبط لسانه ، أن يعلم بأن الكلمة التي تخرج أنت تملكها، وإذا خرجت هي التي تملكك ، ومن تكلم فهو مسئول عن كلامه ، والإسلام يحمل الإنسان المسئولية عن لسانه ، وإذا واحد طلق مثلًا يتحمل مسئولية الطلاق يتحمل الطلاق وهكذا ، وأن اللسان شاهد عليه وأعضاءه شاهدة عليه تشهد عليهم ألسنتهم ، والملكان يشهدان عليه ، ورب العالمين يشهد عليه وقد قال تعالى عن ضبط كلام هذا الإنسان: ? ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد? ولذلك المسلم إذا علم أن كل كلمة ينطق بها فإنه سيحاسب عليها ، فيندفع لضبط لسانه ، وكان أبو بكر -رضي الله عنه- يأخذ بلسانه ويقول هذا الذي أوردني المهالك ، وبعض السلف لو شاء المرء لعد كلامه من قلته ، ومعنى ذلك أنهم يقدرون أن قضية اللسان هذه من القضايا الخطيرة ، وكان الواحد يفكر قبل أن يتكلم .

المقدم:

نعم يا شيخ محمد موضوع له علاقة باللسان المتزوجين إذا حصل أحيانًا شجار بين الرجل وزوجته يتسرع أحيانًا بإطلاق ألفاظ ربما يكون فيها سب أو إهانة أو أحيانًا حتى الطلاق ، فما هي النصيحة التي ننصح بها الأزواج في هذا الموضوع ؟

الشيخ محمد:

لا شك أن المسلم إذا ما ضبط لسانه يتأذى كثيرًا ، وبعض الأزواج إذا غضب ما عنده حد فيطلق لسانه بالسباب والشتائم لزوجته ، ويلعنها ويلعن أهلها وهذه قصص كثيرة ووقائع تشتكي النساء من أزواجهن فيها ، أن هذا الزوج إذا غضب خلاص ما عنده حد ، وقضية طبعًا أن يطلقوا عدة مرات مصيبة هذه ، والإنسان المسلم يعلم بأن زوجته ، كما قال ?: «لا يفرك مؤمن مؤمنة » يعني لا تخلوا من شيء إيجابي «إن كره منها خلقًا رضي لها آخر» رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت